هيا اسمعي بقلم الأديب الراقي عبد الستار الزهيري
هيا أسمعي
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
سأجمع ماتبقى
من الليل
فأنا القادم من أزقة التزييف
ومن دهاليز زمن بعيد
وعلى كتفي أوجاع جسام
أتيت ولكن ..
بنبضٍ خجول
لم يستشعره وريدي
سأحكي فانتظري
وشدي على أيام عزائي
سأخبركِ ..
عن عناق الأذى
وما أذاقتني المأسي
من بين سلالات الموت
ومنزلقات الأهة
تتوالى أحلامي البائدة
أنتِ ..
هل تقرأين تلك الرسائل
وما تحمل من حنين
كتبتها وأن اطبع
العلامات بين عينيكِ
وأدون على ذلك الحائط معلقتي
كل شيءٍ أغلق أذنيه
لا يأبه أن يستمع
لنداء بواطن الأحلام
فأسألي ما تشائين
وخبري من ترغبين
أحصي الرموش
وهزات الأجفان
وأحصي دمعات العيون
كم وكم ..
حاولت أن التجئ إليكِ
وأحاور قلبكِ الغافي
فهل سيستمع ؟
أم سيذهب إلى هناك
ليت حشد المنون
يستبق الوجع
وتلك الآجال تلتهم ما تبقى
من سنين اليأس
أرى خيام الأشواق
أضرمت بها النيران
آلا ترين مكعبات الأطفال
والدمى البيضاء والصفراء
تتناثر ..
كما يتناثر الشوق من شدة الانتطار
فيا من أبحت للدمع السقوط
دعٍ دهاليز الليل وأقبلي ..
ولا تدعي الكلمات تتبخر
بين ذاكرتي وسطوري
فأني أدعوكٍ أن تسمعيني
فيها أستمعي
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
سأجمع ماتبقى
من الليل
فأنا القادم من أزقة التزييف
ومن دهاليز زمن بعيد
وعلى كتفي أوجاع جسام
أتيت ولكن ..
بنبضٍ خجول
لم يستشعره وريدي
سأحكي فانتظري
وشدي على أيام عزائي
سأخبركِ ..
عن عناق الأذى
وما أذاقتني المأسي
من بين سلالات الموت
ومنزلقات الأهة
تتوالى أحلامي البائدة
أنتِ ..
هل تقرأين تلك الرسائل
وما تحمل من حنين
كتبتها وأن اطبع
العلامات بين عينيكِ
وأدون على ذلك الحائط معلقتي
كل شيءٍ أغلق أذنيه
لا يأبه أن يستمع
لنداء بواطن الأحلام
فأسألي ما تشائين
وخبري من ترغبين
أحصي الرموش
وهزات الأجفان
وأحصي دمعات العيون
كم وكم ..
حاولت أن التجئ إليكِ
وأحاور قلبكِ الغافي
فهل سيستمع ؟
أم سيذهب إلى هناك
ليت حشد المنون
يستبق الوجع
وتلك الآجال تلتهم ما تبقى
من سنين اليأس
أرى خيام الأشواق
أضرمت بها النيران
آلا ترين مكعبات الأطفال
والدمى البيضاء والصفراء
تتناثر ..
كما يتناثر الشوق من شدة الانتطار
فيا من أبحت للدمع السقوط
دعٍ دهاليز الليل وأقبلي ..
ولا تدعي الكلمات تتبخر
بين ذاكرتي وسطوري
فأني أدعوكٍ أن تسمعيني
فيها أستمعي
تعليقات
إرسال تعليق