المشاركات

عقبات بقلم الراقي خالد عز الدين

خالد كمال عزالدين          - عقبات -        أنهُ .. الحريقْ        ارتفعَ الدخانْ        إلتهبَ الزمانْ     ومازلتُ في الطريقْ إرتفع الأنينْ .. ماتَت السنينْ    ومازلت في الطريقْ في بحر الظلام .. إنعدم الكلام         ونَفسي يَضيقْ كثرت الجراح .. إرتَفعَ الصراخ          أنقذوا الغريقْ        أتى قاضي القضاة         حكَمَ ... بالوفاة        وانتهى التحقيقْ في وحي المنام .. تهتُ في الزحام         من أين الطريقْ إنعدم الوفاء .. صرخت الدماء         ضللتُ الطريقْ       في رحلتي الطويلة             للبحث               عن             صديقْ        ..... ...... .....     ...

سنين عمري بقلم المبدعة سلوى بنموسى

سنين عمري             أمعنت النظر في ماضيا ومضارعي فبدأت تتراءى لي عدة غيوم في الأفق ! فهل تراها بردا وسلاما على روحي وكينونتي ؟          بالأمس القريب عشت ربيعي وصيفي مرا بخيرهما وبشرهما !         وها أنذا أستقبل شتاءا باردا ؛ ترتجف معه خواصلي   أنظر إلى المرآة ؛ وأتسائل من هو هذا المخلوق العجيب !؟ آه يا أنا كم تغيرت ملامح وجهي ! كل خط في جبهتي يتضمن قصة كفاح وإصرار بالتفاني في العمل المثمر البناء .       قدت القطيع سقيت براعمي ! تدلت قطوفها وحان قطافها .          أحسست بقوة عظيمة تغمرني ياحضرات ؛ قوة ربانية أكيدة يتجلى فيها صبري وتجلدي وسخائي وإعطاء كل حنان وجهد أكيدين لعائلتي أثناء رحلة مواصلة المن ؛ ووراء هيجان سفينتي ؛ وفي الدنيا الضوارة والغادرة .        نسيت وتناسيت نفسي ! لم أكن تلك التي تأخد دون أن تعطي بل كنت أعطي بسخاء ولو على حساب كبريائي وكرامتي وإنسانيتي         كنت أسعد من حولي...

بين الألف والياء بقلم الرائعة Fathiye Khasrouf

بين الألف والياء ... اقرأ تفاصيل منزلتك ...     في عيناي اتخذتك بحري من ... بين كل البحور ... ويظل الحنين إليك .. وطيفك متكأ على ...    أطراف روحي وضوء القمر يعكس ...        ملامحك ويبقى قنديل شوقي ...       لك مشتعلا فأنا من رسمت لعشقك ...        موطنا وأقول بكل لغات الدنيا ...        اشتقت          لك بقلمي F . K

ربيع العمر بقلم الراقي اسماعيل الشيخ عمر

‎ربيع الامس قد ولى ذاك المرسوم بالأحمر وأمااليوم قد أزهر وعادت إلينا الأرض سامقة فرشناها ربيعنا الأخضر وقد مرت سنين القهر هي ماض لا أقل أوأكثر حملنا فيه ألاما ودماء الأرض تتفجر وتبقى إدلب الخضراء هي أيضا كما كل الأرض ستحرر فقد عشنا في زمن علينا كان هو الأخطر رسموا لنا خرائطنا بألوان الدم الأحمر فهل زيتون جولاننا اثمر وتفاحه فاقع أصفر والآخر بلون الدم يصرخ متى بساتيني نتحرر فيا شامي لك شوقي متى أرضي تتفجر فليس هناك من أمل إلا السيف والخنجر فهبوا يابني قومي ربيع الأرض قد أزهر وما عاد لنا من الزمن ما يكفي حتى الأرض تتحرر فلسطين يا جرحنا الأكبر متى أديمك ينعتق وأقصاك يتحرر فسطين لنا حتما عهدنا الذي قطعناه أن نقف بوجه الظلم فمتى الأرض تتحرر الشاعر إسماعيل الشيخ عمر‎

صلت قصرا بقلم الراقي احمد الوهيبي

صلّتْ قصراً وجمعاً ورحلتْ وبقيتُ في محرابها المقيم الله ما هذا الجمالُ تَورّدَا قد أزهر العشقٌ العظيم وقد بدا إنْ كنتِ قد صلّيْتِ قصراً إنني صلّيتُ في محراب حبك ساجدا وظللتُ أقرأُ في صلاتي ذكره ما زادني إلّا الجمالُ تَعبُدّا الله إنْ فارقتِني. وسلوتِني سأكون في دنيا الضياعِ مُشرّدَا وكفاكِ ما يكفيني من ألم الجَوى فسقاني مُرّاً بالكؤوسِ وأورَدَا ما كنتُ أعرفُ قبلَ حبّكِ ما الهوى حتى ابتليتُ وما لقيتكِ مُنْجِدَا قد ضيمَ قلبي في منازلِ عشقِهِ والعشقُ أمعنَ في الفؤادِ تَفَرُّدَا فتأوّهَ الجسمُ العليلُ فصوتُهُ يحكيهِ وادٍ حينَ يَرْتدُّ الصَدَّى الشاعر أحمد الوهيبي

عندما يأتي الصباح بقلم الراقي جواد واعظ

* عندما يأتي الصباح .. من مجموعة .. حبر احمر .. وقلم رصاص لاذع *                ( بقلم .. جواد واعظ ) عندما يأتي الصباح .. كنا .. لا ننهض من الفراش .. إلا عندما .. يأتينا فنجانا .. لنرتشف منه .. سائلا .. بلون بني .. غامق .. ورائحة .. تعبق .. بأرجاء المكان .. وبطعمها .. الذي .. يذهب بالاذهان .. الى الصفاء .. الى الامان .. الى السعادة .. والفرح .. وبعضا .. من سحابات بخارها .. الساخن .. الذي يلامس بشرة وجوهنا .. فيزيدها نضارة ..          '' حينها .. كان اسمها .. القهوة '' لم يتغير الفنحان .. !! .. ؟؟؟ بل داخله .. تغير .. بالامس .. كان يلامس .. كل شيء جميل .. واليوم .. ؟؟؟؟ .. داخله .. كل شيء .. مؤلم .. ومحزن .. فنجانا .. !!! غدا فيه كل شيء .. إلااااااااااااااا .. قهوة الصباح .. ف. / عندما يأتي المساء .. ونجوم الليل تظهر .. /  كنت .. أنتظر .. .. وانتظر .. حتى يأتي .. ذاك الصباح .. لأرتشف فنجانا .. كان ..ومازال اسمه .. فنجان قهوة .. بلونها البني .. وبرائحتها .. وبطعمها .. طع...

ساحر مجنون بقلم المبدع الأديب عبد الستار الزهيري

ساحر مجنون بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري         العراق أعطيني بعض ليلكِ أخيط منه عباءة ترتديني ودعِ أناملي كمحرمٍ رقيق ينشف ماء عيناكِ سأمرر ما تبقى من حنيني على نياط جراحكِ وأصقل بلونِ عينيّ سمائكِ أنتِ .. سأحشركِ بين حروفي وأجليكِ من قاعكِ على بساطي إلى ذاك الجرم المعلق بين هدبيكِ يا سليلة الفؤاد أغدقتُ على ليلكِ بعض نجومي دعيني .. أنشدكِ سندسا وبيلسان وبعض أغاني زمان أغسل ما تبقى من سراديق خديكِ واسأل صوتكِ الشجي أأ اللحن يعلوه الغبار ؟ أم صدى الرعد أمتزج بالغناء دعيني .. أرسم على وجنتيكِ نخلة وشفق الغروب وأمسك كل ما أرغب سأطرز خيوط الليل المتناثرة فعلى جفنيكِ أغتال الرداء حبي فلا شاعرا يصف ليلكِ سواي دعيني .. أتغلغل بعوالمكِ لألمس قاع هواكِ ولن أتردد .. سأمزق ورق الجهنمي وما تبقى من طيف حلمكِ القادم من مواسم التجلي سأحبكِ قدر ما أعشق وأدون ما يتلى في مراسيم تنصيبكِ أحبكِ .. عابدة في دير العاشقين وصوتا يزأر علنا سأقرأ ما تَشَابكَ من خطوط وأعلمكِ ما يستجدي به الغد سأرسمكِ مثل ما أريد فأنا من تيمم بسحركِ وبكِ...