وعشقت من دنياي بقلم المبدعة واحة الاشعار

وَعَشِقتُ من دُنياي نَظرَةَ عَينِهِ
حَتّى أراني ، لا أرَى إلَّا هُ

عَيناهُ داري والذراعُ وِسادَتي
والفكرُ يَسبَحُ في رُؤى ذِكراهُ

لَو قِيسَ حٌبّي لِلأنامِ بِحُبِّه
لتَطايَرَت كُلُّ القلوبِ فِداهُ

أهواهُ أَمراً ، لا بِأَمري رُمتُهُ
خَطٌّ وفي لَوحي قَضاهُ اللهُ

الحمدُ للهِ الذي قَد خَصَّني
دونَ النساءِ بِحُبِّ من أهواهُ

هوَ نورُ عَيني وَرِضايَ وَغايَتي
لَو أَظلَمَ الكَونُ ، كَفَت عَيناهُ

هوَ نَبضَةٌ تُحيي عَميقَ جَوارِحي
أحلامُ قَلبي ، فَمَتَى أَلقاهُ ؟

هوَ مَركَبي بَحري وأُنسً صَبابَتي
هَل يَدري أني لا أُحِبُّ سِواهُ ؟

هَل يَدري أني في الحَشاشَةِ صنتُهُ
وَبِأَنَّ قَلبي ضَمَّهُ وَكَفَاهٌ ؟

قولوا لعينهِ بأنّي مُغرَمْ
وَبِأَنَّ روحي في الهوى تَحياهُ

        واحة الاشعار

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نظراتك بقلم الراقي حسن الجبالى

عشرون عاماً بقلم الراقي حمادة البوزايدي