صلت قصرا بقلم الراقي احمد الوهيبي

صلّتْ قصراً وجمعاً ورحلتْ
وبقيتُ في محرابها المقيم

الله ما هذا الجمالُ تَورّدَا
قد أزهر العشقٌ العظيم وقد بدا

إنْ كنتِ قد صلّيْتِ قصراً إنني
صلّيتُ في محراب حبك ساجدا

وظللتُ أقرأُ في صلاتي ذكره
ما زادني إلّا الجمالُ تَعبُدّا

الله إنْ فارقتِني. وسلوتِني
سأكون في دنيا الضياعِ مُشرّدَا

وكفاكِ ما يكفيني من ألم الجَوى
فسقاني مُرّاً بالكؤوسِ وأورَدَا

ما كنتُ أعرفُ قبلَ حبّكِ ما الهوى
حتى ابتليتُ وما لقيتكِ مُنْجِدَا

قد ضيمَ قلبي في منازلِ عشقِهِ
والعشقُ أمعنَ في الفؤادِ تَفَرُّدَا

فتأوّهَ الجسمُ العليلُ فصوتُهُ
يحكيهِ وادٍ حينَ يَرْتدُّ الصَدَّى

الشاعر أحمد الوهيبي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وعشقت من دنياي بقلم المبدعة واحة الاشعار

نظراتك بقلم الراقي حسن الجبالى

عشرون عاماً بقلم الراقي حمادة البوزايدي